أبو نصر الفارابي
345
الأعمال الفلسفية
من قبل أنّها أحرى أن تكون ( مكتفية ) « 1 » بأنفسها في « 2 » أن تكون موجودة ، وأحرى أن تكون غير مفتقرة في وجودها إلى شيء آخر إذ كانت غير محتاجة في قوامها إلى موضوع أصلا ، وأنّها ليست في موضوع ولا على موضوع . وأنواع الجواهر الأول « 3 » أحرى أيضا « 4 » ، على هذا المثال ، أن تكون جواهر . وضرب لا يعرف من « 5 » موضوعه ما هو خارج عن ذاته ؛ وهو شخص العرض . والعرض المذكور في هذا الموضع أعمّ ممّا تقدّم ذكره في إيساغوجي ؛ فإنّ ذلك جنس وما تقدّم ذكره نوعان له . وكلّ قضيتين متقابلتين « 6 » إمّا شخصيتان معا وإمّا مهملتان معا ، وإمّا متضادّتان وإمّا تحت المتضادّتين ، وإمّا متناقضتان « 7 » . والمتضادّتان تكون جميعا في الممكنة ، والتي تحت المتضادّتين تصدقان « 8 » / في الممكنة ، وسائرها « 9 » تقتسمان الصدق والكذب في جميع الجهات . وتقابل الموجبة والسالبة أعمّ من تقابل المتضادّتين « 10 » لأنّ المتضادّتين « 11 » لا تقتسمان الصدق والكذب ما لم يكن موضوعهما
--> ( 1 ) ه ، ن : الجواهر . ( 2 ) ب ، ه ، ن : مكيفة / / م : ميعنه ! ( 3 ) ن : من . ( 4 ) ن : - الأول . ( 5 ) ن : أيضا . ( 6 ) ب ، م : - من . ( 7 ) ب ، ه ، ع ، م : متقابلتان . ( 8 ) ن : + ولا متناقضتان . ( 9 ) ب ، ه ، ن : تصدق . ( 10 ) ه ، ن : + متضادّتان . ( 11 ) ن : المتضادّين .